عندما تبكي الاقلام نفسها .. يكتب خطري ادوه عن رفيقه

[hupso]

لست أدرى كيف اعزيكم واعزى نفسي قبلكم فى رحيل الأخ والرفيق أحمد الشيعة إلذى ترك هذه الفانية اليوم وانتقل إلى الدار الآخرة دونما استأذان ولا حتى إشعار. لست أدرى بأية كلمات بأية #عبارات بأية لغة أستطيع أن اكشف عن ما يختلف فى أعماق نفسي من الحسرة والألم بفقدان هذا العزيز الغالى وكأنني أشعر أن بعضا منى ينسلخ عن بعضي الآخر . لم يكن لى مجرد رفيق و أخ وخليل و صديق، فما كان اذن؟ هل كان هو انا أم كنت أنا هو، أم كنا أنا وهو هو انا؟ المرحوم ولفترات طويلة، متزامنة ومتفاوتة، عاشر الكثيرين وعايش الكثيرين وعمل مع الكثيرين وصاحب الكثيرين، ولكننى كنت دائما أشعر ان الزمن الذى واياه جمعنى يضاعف ازمنته مع الآخرين مجتمعة. لأن العبرة ليست فى الحيز الزمني المنقضي أو المستهلك فيما بين اثنين أو اكثر، وإنما فى ما يملأه من معنى العلاقة وفحوى الروابط ومضمون التواصل، وكلها عناصر مرهونة بتماهى الخصال واشتراك الينابيع التربوية و #الثقافية والفكرية وتقاسم القناعات و#العقائد. وحتى لا اكون #انانيا، فاننى اعتذر للعشرات من الذين يتوقعون من فقيدنا جميعا أحمد الشيعة فى نفس الموقع إلذى اجدنى فيه وربما بنفس#الإحداثيات . ومن يدرى فقد يكون ذلك افضل عزاء لى ولهم ولاهله وشعبه ووطنه انا لله وانا اليه راجعون. بقلم : خطرى ادوه



بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]