إتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين (بيان)

[hupso]

يحتفل العالم  اليوم الثاني من نوفمبر باليوم العالمي لمكافحة  الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين الذي أقرته الأمم المتخذة السنة الماضية (2013) ,قصد لفت  الانتباه إلى هذا الوضع المقلق الذي يحد من قدرات الصحفيين على أداء عملهم وينال من حق الجمهور في الحصول على المعلومات.

إن عدم التصدي للجرائم المرتكبة ضد الصحفيين إنما يعني أن الكثير من الذين يحرضون على ارتكابها وينفذونها سيكون لهم مطلق الحرية في معاودة القيام بهذه الممارسات متى رسخ في أذهانهم أن الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام الاجتماعية يهددون مصالحهم.

من هذا المنطلق فإن الصحفيين الصحراويين في الأراضي المحررة ومخيمات اللاجئين الصحراويين وفي الأراضي المحتلة من الصحراء الغربية وفي المهجر يشاركون الصحفيين عبر العالم نلك القيم النبيلة التي تحملها مهنة الصحافة ويشاطرونهم احتفالاتهم بهذا اليوم  ويتألمون معهم وهم يرون منفذي الجرائم ضد الصحفيين يفلتون من العقاب ويزدادون غيا إلى غيهم .

إن اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين وهو يستحضر هذه المناسبة:-

أولا :- يلفت انتباه كل الصحفيين عبر العالم إلى الجرائم التي ترتكب ضد الصحفيين الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية على يد ضباط الأمن المغربي الذين يتمتعون بحصانة تامة من العقاب  مما يشجعهم على الاستمرار في ارتكاب جرائمهم ضد الصحفيين الصحراويين  والعاملون في وسائل الإعلام الاجتماعية.

ثانيا :- وهو يذكر بالجرائم التي ارتكبت في حق الصحفي الصحراوي “محمود الحيسن” الذي يقبع اللحظة في زنزانة بالسجن لكحل بمدينة العيون المحتلة دون أن يقدم للمحاكمة منذ شهر يوليو الماضي تاريخ اعتقاله  ,يطالب بإطلاق سراحه فورا ودون شرط حتى يتسنى له متابعة عمله الصحفي.

ثالثا:- يذكر الامم المتحدة التي أقرت هذا البوم  لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين بمسؤوليتها  في متابعة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين الصحراويين  في إقليم الصحراء الغربية  الخاضع  لمسؤوليتها المباشرة و يطالبها بخلق آلية ضمن بعثتها لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لرصد تلك الجرائم ومرتكبيها.

رابعا:- يدعوا إلى تحسين المناخ الإعلامي في إقليم الصحراء الغربية من خلال رفع المضايقات المغربية على الصحفيين والإعلاميين الصحراويين وفتح الإقليم أمام الصحافة والقنوات الإعلامية العالمية لكشف حقيقة الاحتلال المغربي وأعماله الشنيعة المرتكبة ضد الصحراويين.

خامسا:- يشيد بمستوى الحرية  وعدم ارتكاب أية جريمة في حق إي صحفي صحراوي في الجزء الذي تديره سلطات وإدارة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية سواء في الأراضي المحررة من الصحراء الغربية او في مخيمات اللاجئين الصحراويين.

 

الشهيد الحافظ:- 2نوفمبر2014



بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]