جريدة الباييس:” شهود عيان يجمعون أن شرطيا مغربيا أعطى الأوامر لقتل السيد محسن فكري”.

[hupso]
تحت عنوان: العملاق المغربي النائم، الى جانب صورة لآلاف المحتجين المغاربة بمدينة الحسيمة، كتبت هذا الجمعة يومية الباييس الإسبانية تقول:
” مدينة الحسيمة ليست كأية مدينة مغربية أخرى. إنها تمثل قلب الريف، المنطقة التي ألحق بها عبد لكريم في العام 1921 الهزيمة بالجيش الإسباني، والريف ايضا هي الأرض التي همّشها الحسن الثاني طيلة 40 عاما كعقاب لسكانها الذين يفضّلون الإستقلال.
” إن القطيعة بين المملكة والريف وصلت الى أبعد الحدود، بحيث أن الملك محمد السادس قام بأول زيارة في العام 1999 كملك للمغرب الى هذه المدينة التي يسكنها 60 ألف ساكن بغرض المصالحة مع شمال البلاد. غير أن الفقر واصل غضّه لمواطني الريف.
” وبتاريخ 20 فبراير 2011، وخلال إحتجاجات الربيع المغربي، حصل ما لا يمكن نسيانه: مقتل خمسة شبان في ظل ظروف غامضة الى حد الآن.
” ومنذ أسبوع، تقول الباييس، قتل السيد محسن فكري بواسطة الطحن داخل شاحنة للقمامة، عندما همّ بمحاولة إسترجاع بضاعته من السمك التي أنتزعت منه بالقوة. والرأي السائد بمدينة الحسيمة في هذه الأثناء على مستوى الجميع يؤكد وجود مافيا في مجال الصيد، والذي يرفض الإنضمام إليها يتلقى درسا كعقاب له.
” لقد تمّ تصوير السيد محسن فكري بواسطة الهواتف الجوّالة، وتمّ بثّ صرخات  الألم على الإنترنيت. ويؤكد شهود عيان بالحسيمة أن شرطيا مغربيا أعطى الأوامر بطحنه وهو داخل شاحنة القمامة.
وتختم اليومية الإسبانية تغطيتها لما يجري بمدينة الحسيمة، مؤكدة أنه إبتداءا من الآن ، فإن عزم المتظاهرين يدور حول التطبيق الصارم للقانون ومعاقبة الجناة، وليتوقّف الضعفاء عن دفع الثمن.


بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]