ارتباك نظام المخزن, وبؤس إعلامه. رأي صمود نت

[hupso]

لم يجد الاعلام المغربي الفاقد للمصداقية من شيء يغطي به على الارتباك البين الذي تجلى في التصرفات والمواقف المتضاربة للملك وحاشيته, بعد التصريح الذي ادلى به” حميد شباط” الامين العام لحزب الاستقلال المغربي, وسليل بيت المخزن, سوى محاولة التغطية على فضيحته, بالترويج لما اسماه بمنشورات تم توزيعها بمدينة “الزويرات” الموريتانية, تحاول الاساءة الى العلاقات المتجذرة بين الشعبين الموريتاني و الصحراوي, وهي اشارة ستلتقطها بالتاكيد السلطات الموريتانية, تفيد بان نظام المخزن متشبث باساليبه القذرة, على راي المثل, “حليمة لن تتخلى عن عادتها القديمة”.
ففي الوقت الذي اوعز فيه نظام المخزن ل “شباط” , الذي لا ينطق عن هواه عندما يتعلق الامر بالقضايا التي تدخل في اختصاص الملك, ان يحاول في هجومه الجديد وفق منطق مغاير , تاويل تصريحاته التوسعية, بما يستبعد الاساءة لموريتانيا, و لكن يؤدي الى عزل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحزب الحاكم بموريتانيا باعتباره اساء تاويله, متهما اياه بالقصور عن الفهم الجيد لما كان يريد قوله.
رد الحزب الحاكم في موريتانيا على خرجة شباط الجديدة, لم يتأخر, حيث نزل كالصاعقة على دار المخزن, ليظهر التفاف الشعب الموريتاني بمختلف تلاوينه حول قيادته الرشيدة, وعدم استعداده لقبول المساومة على استقلاله او كرامته.
وبلغ الارتباك حده الاقصى عندما هدد مسؤول موريتاني رفيع المستوى, بفتح سفارة للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بنواكشوط, فصدر بيان لوزارة الخارجية المغربية, يصف تصريحات شباط بالخطيرة, مستخفا بالمبررات التي ساقها هذا الاخير بايعاز, ثم يبعث الملك برئيس حكومته الى موريتانيا, وقبل ان يصل هذا الاخير, يجري الملك اتصالا هاتفيا مع الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
رئيس الحكومة المغربية الذي ادرك ان زيارته افرغت من محتواها بعد مكالمة الملك, حاول ان يعطي معنى للزيارة بمحاولة عقد اجتماع للجنة الصداقة المغربية الموريتانية, التي لم تجتمع منذ مدة’ حيث تحدث كثيرا عن العلاقات الاخوية بين الشعبين الموريتاني والمغربي, وتسائل عدة مرات عن اسباب تجميد عمل اللجنة دون ان يشير الى المسؤول عن ذلك.
رئيس الحكومة المغربي كان قد قرر عقد ندوة صحفية بالزويرات الشيء الذي لم يتحقق, فالصحافة المغربية لم تصل الى عين المكان, وكذلك العديد من وسائل الاعلام الوطنية و الدولية .
ارتباك آخر جاء نتيجة اصرار الحزب الموريتاني الحاكم على ضرورة تقديم حزب الاستقلال المغربي اعتذاره للشعب الموريتاني, فتم الايعاز لشباط, بان يقدم اعتذار حزبه, متراجعا عما كان يقول انه مجرد سوء فهم, وانتهت المسرحية.



بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]