سر التطاول على الجزائر وحين يتباكى الجناة..!! بقلم: لحسن بولسان

[hupso]

من  جديد تطل علينا الدبلوماسية المغربية بمسرحيات لا يتقن إخراجها وتقديم فصولها إلا النظام المغربي محاولا لبس ثوب الضحية والظهور بمظهر الحمل الوديع ، تطل علينا المملكة المغربية من خلال اجتماع لجنة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمارالذي أنعقد   في سان فانسانت والغرينادين من 16 إلى 18 مايو الجاري بمسرحية مفضوحة النص والتأليف والإخراج ،بعد الإدعاء بالإعتداء المزعوم على عضو من الوفد المغربي من قبل دبلوماسي جزائري  . السيناريو لم يصمد كثيرا خاصة بعد أن فندت الجزائر بالملموس تلك الإدعاءات   والتي وصفتها ” لا  تعدو كونها مسرحية هزيلة بإخراج رديء وإعادة لسيناريوتعودت عليه”

بالطبع بالنسبة لنا ، لا جديد مذهلاً ومحيراً في الأمر سوى أنها تعكس ما وصلت اليه السياسة المغربية ، وتتسق إلى حد التطابق مع سيل التباكي المخزي الذي يعجّ به المغرب إعلاماً وسياسة ودبلوماسية بعد  كل إنهزام بساحة المواجهة الحقيقية بين الجاني المغربي والضحية الشعب الصحراوي  .. وصولاً إلى الهيجان العاصف تهديدا ووعيداً، وهي ترسم تفاصيل التساؤل المرير الذي نكرره اليوم : هل من يحكم المغرب  رجال دولة أم مافيا  ؟!

يشاع في العالم   مقولة : ما دمت في المغرب ، فلا تستغرب ، فهكذا هم أهل القرار بالمغرب الذين  أباحوا  لأنفسهم  الاعتراض والرفض للشرعية الدولية ، يملكون وجها خال من الحياء بإمكانهم أن يقابلوا به أي أحد دون خجل ، وحتى وهم يسرقون وينهبون فهم أبرياء  وحال لسانهم يقول :” الصحراء لنا والصين لنا والعـُـرْبُ لنا … والهند لنا والكل لنا‏”.  لقد اثارت   إلتقاط  سفير المغرب  صورة لأحد الموظفين المغاربة وهويُسقط نفسه أمام المشاركين في الندوة سخرية  ونتج عنها موجة عالية من ردود الأفعال التي انطوت على الدهشة والغرابة المشوبة بالتهكم والسخرية  و إعتبرت جهات بالامم المتحدة ان هذا السلوك المغربي يعبر عن  الوضعية التي وصلت لها الدبلوماسية المغربية و اي قاع يغوص فيه الساسة المغاربة و من خطط لهذه المسرحية   ،وكيف أن  إنتاج الأزمات وتخيل السيناريوهات قابل للتسويق بهذا القدر من السذاجة، وبذلك المستوى من البلاهة  ، وفي حقيقة الأمر هذا لا يعكس  إلا  حالة الهستيريا التي  تعاني منها دبلوماسية المغرب وفي سياق الإبتزاز والمساومة على مادة يدرك المغرب كما العالم أجمع أن لامساومة عليها ولافرصة للإبتزاز فيها.

يخطأ المغرب دوما التقدير  وفي كل مرة نجد   محاولة   تحويل  الميزان وربح أوراق في الميدان وإعادة خلط الأوراق تسير بعيداً عن عيونه،  فبعد الرهان الخاسر على قمة مالابو ،ومن ثم ندوة   دكار، يأتي إجتماع  سان فانسانت  ،كمدعاة فاضحة لواقع العجز المغربي لتلقي الضربات الحقيقية المباشرة  من المجتمع الدولي الرافض   اي محاولة للإلتفاف  على حق الشعب الصحراوي  ، ونحن كصحراويين و كل أحرار العالم ندرك أن البوصلة الجزائرية لا تخطئ الإتجاه مهما كانت عوامل الوعيد والتهديد. والجزائر تدرك من جهتها كما العالم أيضا أنها كلما إزدادت حضوراً في تقديم دورها وموقعها الصحيح إقليمياً ودولياً ،لابد أن تزداد محاولات المغرضين والمتضررين والمتربصين الذين يقلقهم ذلك الحضور، وتغلق عليهم المسارات التي رسموها بعيداً في مخيلتهم.

أخيرا إذا كانت الرغبة في توظيف ذلك المشهد المشين للدبلوماسية المغربية وهي تسقط ،  في السباق ،فهي  في الواقع  حصيلة أخطاء تتراكم إلى حد الحماقة . وتقول الدروس إن الحمقى لا يتعلمون إلا من تجاربهم «إن تعلموا»… وتقول الاحداث منذ غزو المغرب للصحراء الغربية أنه اتخذ أسلوب المكر والخداع و الحماقة منهجاً، وبين هذا وذاك يتخبط الاحتلال اليوم  باحثاً عن دواء يستطب به قبل ان تأتيه الضربة القاضية الحقيقية  التي تخلص الشعب الصحراوي والعالم من غطرسته ومسرحياته



بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]