الظاهر ماعينوا فالكول…. بقلم: سالم اطويف

[hupso]
مخطئ  من يظن انه في يوم من الايام قد  يمتلك العصى السحرية  للتحكم في مسارالحراك  الجماهيري  بمختلف اشكاله و طبيعة مطالبه او يجد مكان لنفسه ضمن الجماهير او يفوز بالمكانة والاعتبار و  الرمزية للتاريخ …, دون النزول عند رغبة الجماهير ومشاركتها المعاناة و الماسي بشكل يتسم بالتواضع ونكران الذات  في جو يقبل سياسة التعايش  وقبول الاخر الذي نتقاسم معه  الفكر و الهوية و الانتماء.
حقيقة و بكل جراة وموضوعية , يستحيل  في نظري انجاح اي شكل من الاشكال النضالية بمختلف مطالبها واهدافها مرحليا  دون الرجوع الى المراحل  السابقة من اجل الاستعانة والاستفادة من الاسباب و العوامل التي ساهمت في انجاحها  وتطورها نظرا لصعوبة ذالك بعد ان اختلط الحابل بالنابل و اصبحت الامور معقدة من حيث التسيير والتوجيه وغياب الاخير اضافة الى التاطير … ,حينها  يمكن  خلق نقاش صحي موضوعي بعيدا عن  الخلفيات و الاراء والافكار الانتهازية التي تخدم الفرد والا تخدم التوجه العام وذالك  حتى  يتسنى للقاعدة الجماهيرية من خلاله  تحديد الهدف من اجل انجاحه, بعيدا عن تلخبط الافكار و الصراعات الشخصية ومحاولات التقسيم و تكريس  القبلية والاقليمية  …..
ان  بمجرد  الحديث عن الجوانب والعوامل  المساهمة مرحليا  في انجاح وتطور الحراك نجد ان بعضها ضعيف  مقارنة بالاخر او بالاحرى كلها ضعيفة 
اعلاميا : نقص في  الامكانيات و التكوين وانعدام الموضوعية في الاداء  اضافة الى توظيف عدسة الكاميرا في  الصراعات الشخصية  المقص…
حقوقيا : غياب الكفاءات و الاطر و النخبة المثقفة …
سياسيا  : خط احمر بالنسبة  للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب التي اختارت النضال السلمي بدل العنف الثوري .
العوامل : التازم النفسي الاحباط الاكتئاب و الفشل  كلما استمر الوضع وبقي على ما هو عليه 
وجهة نظر: ا يجب على الجبهة الداخلية  ومن يديرها اعادة ترتيب الاوراق و الرجوع الى المراحل السابقة و محاولة ايجاد استراتيجية  جديدية مقبولة  تكون صالحة لمواجهة ظروف المرحلة والمراحل التي تليها .


بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]