هذا هو الشهيد…. بقلم : السالك امحمد المصطفى

[hupso]

إحياءً لذكراه العطرة وعرفاناً لما قدمه لوطننا السليب و إجلالاً وإكباراً لروحه الطاهرة وبمناسبة مرور الذكرى السنوية الأولى لرحيله، فإننا اليوم كما الامس نقف وقفة رجل واحد بنخوة الكبرياء لتجديد العهد , وتوثيق القسم  , وترسيم الوفاء موحدين صوتنا و التفافنا حول مشروعنا الوطني و بناء دولتنا الحرة المستقلة بمؤسساتها التي زرع الشهيد محمد عبدالعزيز بذرة النهوض الواعد  بها حتى اصبحت تلعب دورا بارزا في تشكيل المشهد السياسي العام في الاتحاد الافريقي , وفي الامم المتحدة وفي أمريكا اللاتينية وأروبا وغيرها , انها المشروع الوطني الذي وصفه الشهيد بأنه يتسع لجميع الصحراويين , ويؤازر الشعوب المضطهدة في مشوارها نحو نيل حقوقها المسلوبة وكرامتها المفقودة.

لقد شغل شهيدنا مساحات كبرى من الاحترام والتقدير , وحظي بتبجيل شعبه وباعتراف عالمي بطهارة كفاحه ونظافة سريرته ، إنه ذلك المؤثر في المجتمع بعقيدته الصافية ، ونهجه المستقيم ، وخلقه الطيب، انه المؤسس الذي يبني فتنطق انجازاته فحين رحل بقيت ذكراه امتدادا ناطقا لذلك العطاء , ولتلك المسيرة النضالية المحفوفة بصور التضحية , فقد حرص على حضور كل الاستحقاقات اعترافا بجميل الشهداء وتقديرا للاوفياء.
وفي هذا المقام  نقول انك قد رحلت عن الدنيا لكنك ما زلت موجودا، مثالاً يحتذى بأخلاقه وإنسانيته،

ان الوطن الذي وضعت حجر ساسه لينحني إجلالاً لأرواح أبطاله، وان الشمس لتغيب خجلاً  منهم ، فلروحك الطاهرة سلاماً طأطأت حروفه رؤوسها خجلة، وتحيةً تملؤها المحبة والافتخارلك ولكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن. فانتم نجوم الليل التي ترشد من تاه عن الطريق، وتبقى الكلمات تحاول أن تصف عطائكم ولكن هيهات، فهذا هو الشهيد



بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]