رئيس الجمهورية يستقبل من قبل رئيس البرلمان الكوبي

[hupso]

 استقبل امس الجمعة رئيس الجمهورية، الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي من طرف رئيس البرلمان الكوبي السيد إيستيبان لاثو، بمقر الجمعية الوطنية للسلطة الشعبية، “البرلمان الكوبي”.

وخلال اللقاء المطول، عبر مجدداً رئيس الجمهورية، باسم الشعب الصحراوي، عن الشكر والتقدير والعرفان للشعب الكوبي، حكومة وشعباً، على مواقف التضامن والمؤازرة التي تنهل من نبل المبادئ والتمسك بالكرامة والشرعية والقانون وحق الشعوب المستعمرة في تقرير مصيرها واستقلالها.

ولخص رئيس الجمهورية العلاقات الصحراوية الكوبية بأنها تمثل “نموذجاً متماسكاً” لروابط وطيدة بين شعبين شقيقين وبلدين حليفين.

وأكد رئيس الجمهورية أن الثورة الكوبية تعتبر مثالاً لكل الشعوب التواقة إلى الحرية والكرامة، وأن كل زيارة إلى هذا البلد إنما تعزز في النفوس الثقة في النصر الحتمي للشعب الصحراوي، لأن النموذج الكوبي مثال ساطع على  قدرة الشعوب على التصدي لأعتى الظروف وأصعب التحديات والخروج منها بالانتصارات والنجاحات الباهرة.

رئيس الجمهورية، الذي قدم عرضاً عن آخر تطورات الوطنية، معرجاً على سياسات التصعيد والاستفزاز والعرقلة المغربية، تطرق إلى الأوضاع في الأراضي المحتلة وجنوب المغرب والمواقع الجامعية والنهب المغربي للثروات الطبيعية الصحراوية.

و من جانبه، عبر رئيس البرلمان الكوبي السيد لاثو، باسم النواب الكوبيين، عن الترحيب بالرئيس الصحراوي والوفد المرافق له، مؤكداً على عمق العلاقات التاريخية التي تربط بين الشعبين الشقيقين في جمهورية كوبا والجمهورية الصحراوية.

رئيس المؤسسة التشريعية الكوبية جدد التأكيد على موقف بلاده المبدئي إلى جانب كفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال، وهو الموقف الذي يزكيه البرلمان الكوبي الذي، يقول السيد لاثو، “سيظل يدافع بكل قناعة والتزام عن القضية الصحراوية، على غرار كل القضايا العادلة في العالم”.

وعبر بهذا الخصوص  حسب ما توصل به موقع اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين upes عن اعتزاز كوبا بمستوى التعاون القائم بين البلدين في مختلف القطاعات، وخاصة الصحة والتعليم والتكوين، مشيراً إلى المجهود المعتبر الذي بذلته بلاده على مر سنين طويلة في تكوين آلاف الإطارات الصحراوية.

وفي مجال العمل البرلماني، أشار السيد لاثو إلى أن مؤسسته ستعمل، بالتنسيق مع نظيرتها الصحراوية، على الإسراع بتشكيل المجموعة البرلمانية الكوبية الصحراوية للصداقة والتضامن، مشيداً بالمواقف التضامنية الصحراوية مع كوبا.

وتوقف الجانبان عند فقدان الشعبين لكل من الرئيس الشهيد محمد عبد العزيز والكومندانتي فيديل كاسترو، للتأكيد على الإرادة الراسخة في المضي على نهجهما لاستكمال مسارات التحرير من الاستعمار وبناء عالم أفضل وممكن، تحكمه العدالة ويعمه السلام.



بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]