الاعلام كواجهة للصراع مع المحتل المغربي بقلم: محمد لمين حمدي

[hupso]

يلعب الاعلام في الوقت الراهن دورا بارزا في توجيه الراي العام والتاثير فيه سلبا وايجابا، وفي خضم الطفرة النوعية في مجال الاعلام والاتصال تتسابق الدول والحكومات في ميداني الاعلام والاتصال وتضخ الاموال الطائلة قصد تطوير والرفع من مستوى التها الاعلامية في الحفاظ على امنها الداخلي وتأمين محيطها الثقافي والسياسي في وجه الابتلاع وعمليات الاستلاب عبر الغزو الفكري والثقافي الذي يجتاح العالم، خاصة دول العالم الثالث.

وبالرغم مما توليه الدولة الصحراوية لمنظومة الاعلام التي رافقت حرب التحرير واستطاعت بوسائل بسيطة مواجهة الالة الدعائية للعدو وحلفائه الغربيين، للتطور مع الزمن لتؤسس لوسائط اعلامنا الوطني التي باتت اليوم تتوفر على كفاءات علمية وتقنية في مختلف تخصصات الاعلام المرئي والمسموع والصحافة المكتوبة، مع مهندسين في مجال الاعلام الالكتروني والجوانب التقنية.

هذا التطور الذي حققته الدولة الصحراوية بالرغم من شحة الامكانيات واشتعال الحرب على جبهات عسكرية ودبلوماسية تعكس استثمار جبهة البوليساريو في العنصر البشري، كعنصر اساسي في معركة التحرير والبناء، حيث تفوق هذا العنصر النوعي على الكم البشري الهائل الذي يتوفر عليه الاحتلال المغربي.

ومن اوجه المعارك التي انتصرت فيها قوة الحق على حق القوة ما نشاهده من مبادرات اعلامية بالارض المحتلة حيث ساهمت في إذابة جليد التعتيم المغربي وكسر الحصار المضروب على المنطقة وتعرية الوجه البشع للاحتلال وممارساته الفظيعة لانتهاكات حقوق الانسان بالاراضي المحتلة من الصحراء الغربية.

واستجابة للتطورات المتسارعة في ثورة تكنلوجيا المعلومات بات من الضروري تكييف المنظومة الاعلامية الوطنية مع ما تمليه ظروف المعركة الحالية والتي يستخدم فيها الاحتلال المغربي كل الوسائل غير الشريفة في التاثير على عدالة القضية الصحراوية وطهارة الكفاح الذي يخوضه الشعب الصحراوي من اجل الحرية والاستقلال.



بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]