رئيس الجمهورية يتطرق بالتفصيل في تقرير ملحق برسالته الى السيد انطونيوغوتيريس الى معاناة المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل السجون المغربية

[hupso]

تطرق  يوم الخميس رئيسالجمهورية  السيد ابراهيم غالي بالتفصيل في  تقريرملحق برسالته الى  السيد انطونيو غوتيريس الى  معاناة  المعتقلين السياسيين الصحراويين داخل السجون المغربية  والتي منها الإهمال الطبي ، وانعدام الرعاية الطبية اللازمة لبعض الأمراض المزمنة التي يعاني منها هؤلاء المعتقلون  و الإجراءات الانتقامية و التنقيلات التعسفية.

نص  التقرير:

تقرير موجز عن الوضع الصحي للمعتقلين السياسيين الصحراويين في السجون المغربية “مجموعة اكديم ازيك” وإضراباتهم عن الطعام  .

أولا: الوضعية الصحية:

يعاني المعتقلون السياسيون الصحراويون داخل السجون المغربية عموما، ومجموعة اكديم ازيك بشكل خاص، من أوضاع صحية مزرية ناتجة عن ممارسات التعذيب والمعاملات الحاطة من الكرامة التي تعرضوا لها داخل مخافر الشرطة والدرك المغربيين، وداخل مختلف السجون التي مروا بها، إضافة إلى الإهمال الطبي وانعدام الرعاية الطبية اللازمة لبعض الأمراض المزمنة التي يعاني منها هؤلاء المعتقلون، وخاصة تلك الناتجة عن الآثار الجانبية التي خلفتها عديد الإضرابات عن الطعام التي خاضوها من داخل السجون المغربية. كما أن الإجراءات الانتقامية الأخيرة التي تعرض لها المعتقلون والمتمثلة في التنقيلات التعسفية نحو عدة سجون مختلفة قد ساهمت في تعميق سوء الأوضاع الصحية النفسية منها والجسدية، ذلك أنه لم تراعى في هذه التنقيلات الحالات المرضية، وما تقتضيه ضرورات الرعاية الطبية لهؤلاء المعتقلين، إذ أن أكثرهم كان خاضعا لمتابعة طبية من طرف أطباء يتواجدون بالمستشفى الجامعي “ابن سيناء” بالرباط .

 وتبقى هذه هي الصورة العامة للوضعية الصحية لجميع المعتقلين السياسيين الصحراويين غير أن بعضهم إضافة إلى كل هذا تتميز وضعيتهم الطبية بتعدد الأمراض والتي نوردها حسب كل معتقل كالآتي:

محمد باني: أثناء فترة الحراسة النظرية (نوفمبر 2010) تعرض للتعذيب الشديد نتج عنه جرح غائر على مستوى الرأس مما أجبر ضباط الشرطة القضائية على نقله إلى المستشفى العسكري بالعيون حيث تعرض لعلاجات طبية ساهمت في تأزم وضعيته، ذلك أن الطاقم الطبي الذي أشرف على “علاجه” قام بخياطة الجرح دون أن ينزع الضمادة من الرأس، وبعد قرابة الشهرين تعرض محمد باني إلى تدخل جراحي داخل مصحة السجن سلا2 لنزع الضمادة.

عبد الجليل لعروسي: خضع لفترات استشفائية عديدة من أجل تشخيص الأمراض التي يعاني منها، ذلك أنه يعاني من ارتفاع مفرط في ضغط الدم 07/26 كما أنه يعاني من تمزق عضلات الركبتين نتيجة التعذيب الذي تعرض له داخل مخافر الشرطة والدرك على طريقة ما يسمى (الدجاجة المشوية)  كما أنه أصبح غير قادر على التحكم في البراز.

 أحمد السباعي: خضع لعملية جراحية على مستوى الركبة بالمستشفى الجامعي ابن سيناء. ويعاني من أمراض القلب، ومرض الصرع.

محمد امبارك لفقير: خضع لعملية جراحية على مستوى الركبة غير أنها لم تتكلل بالنجاح نظرا لانعدام الرعاية البعدية ( الترويض والأدوية المصاحبة).

ابراهيم إسماعيلي: يعاني من أمراض البواسير مما أجبره على الانتقال مرات عديدة إلى المستشفى لإجراء فحوصات والتي أكدت الحاجة إلى إجراء عملية جراحية، لكن التنقيلات التعسفية الأخيرة حالت دون إجرائها.

عبدالله التوبالي: يعاني من أمراض المعدة والجهاز الهضمي مما يتسبب له في إغماءات متكررة نتيجة انتفاخ على مستوى المعدة والأمعاء، مما يتطلب حصوله على نظام غذائي خاص يراعي وضعه الصحي، الشيء الذي ينعدم داخل السجن. كما أنه تم إخباره بضرورة إجراء عملية جراحية من أجل استئصال المرارة.

محمد البشير بوتنكيزة: يعاني من آلام على مستوى الركبتين وتم تشخيص حالته بالتنصيص على وجوب إجراء عملية جراحية على مستوى الركبتين، غير أن التنقيلات التعسفية الأخيرة حالت دون ذالك. كما أنه يعاني من مضاعفات ارتفاع مستوى الرطوبة مما يسبب له (ضيق التنفس والحساسية).

سيد أحمد لمجيد: يعاني من آلام حادة على مستوى الكلى وانتفاخ في الرجل اليمنى، حساسية الجلد وضعف البصر.

محمد التهليل: يعاني من أمراض على مستوى المعدة والكلى وخضع لعدة فحوصات طبية كان آخرها بمستشفى كليميم دون أن تقدم له شروحا كافية حول فحوى هذه الفحوصات أو نتائجها.

الحسن الزاوي: يعاني من أمراض الكلى وضيق التنفس كما يعاني من عدة أمراض على مستوى المسالك البولية.

محمد بوريال: يعاني من آثار حادثة سير تعرض لها قبل اعتقاله بأشهر قليلة وهو ما يستدعي خضوعه لرعاية طبية خاصة وهو الشيء المفقود داخل السجون التي مر منها.

عبدالله لخفاوني: يعاني من أمراض المعدة والحساسية.

حسان الداه: في إضرابه الأخير عن الطعام وصل إلى غيبوبة تامة أجبرت إدارة السجون على نقله على وجه السرعة إلى المستشفى الجامعي “ابن سيناء” ولازال إلى حد كتابة هذه السطور يتواجد بمصحة السجن المركزي بالقنيطرة من أجل معالجة مضاعفة الإضراب كما أنه يعاني من الكلى وانخفاض في الضغط ويتعرض لإغماءات متكررة نتيجة نقص الأملاح والسكر في الجسم.

الشيخ بنكا: يعاني من ضيق التنفس والحساسية.

محمد لمين هدي: آلام على مستوى المعدة وضغط الدم.

البشير خدا: يعاني من المعدة وهزال حاد في الجسم.

ثانيا: الاضرابات عن الطعام:

وفي ظل الأوضاع المأساوية التي يعيشها هؤلاء المعتقلون السياسيون الصحراويون “مجموعة اكديم ازيك”، وبعد ترحيلهم من سجن العرجات بتاريخ 16 ديسمبر 2017 إلى سجون متفرقة داخل المغرب، خاض أعضاء المجموعة العديد من الإضرابات عن الطعام، الإنذارية والمفتوحة، والتي نورد أبرزها فيما يلي:

السجن المركزي القنيطرة:

الداه الحسن:

خاض إضرابين  مفتوحين عن الطعام: من 16 سبتمبر 2017 لمدة 13 يوما، ومن 1 نوفمبر إلى 06 ديسمبر 2017.

الشيح بنكا:

خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام ابتداء من 16 من سبتمبر ودام 19 يوما.

 السباعي احمد:

إضراب مفتوح عن الطعام من 04 من إلى 22 ديسمبر 2017.

 ابهاه عبد الله:

إضراب مفتوح عن الطعام من 04 الى 22 ديسمبر 2017.

عبد الله لخفاوني + محمد البشير بوتنكيزة + بوريال محمد + الزاوي الحسين:

دخلوا مجموعة من الإضرابات الإنذارية عن الطعام  بمعدل يومين في الأسبوع.

السجن المحلي تيفلت 2:

البشير خدا:

إصراب مفتوح عن الطعام من يوم 06 نوفمبر الى 08 ديسمبر 2017.

هدي محمد لمين:

إضراب مفتوح عن الطعام من 20 نوفمبر 2017 ودام 19 يوما  

المصدر : وكالة الأنباء الصحراوية



بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]