رئيس الجمهورية : إنها لحظات عصيبة دون شك يمر بها الشعب الصحراوي الذي فقد واحداً من رجالاته المميزين

[hupso]

أكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو السيد إبراهيم غالي ، أن الشعب الصحراوي يمر بلحظات عصيبة بعد  أن فقد واحداً من رجالاته المميزين الذين انخرطوا باكراً واستبسلوا وضحوا في معركته المشروعة من أجل الحرية والكرامة والاستقلال.

وأشار رئيس الجمهورية في كلمة تأبين فقيد الشعب الصحراوي الشهيد البخاري أحمد اليوم الأحد بمقر رئاسة الجمهورية ، أنه تعرف على البخاري رحمه الله ، في بدايات سنة 1972، و”كنت مع بعض الرفاق الآخرين خارجين لتونا من السجن، حين كان الاستعمار الإسباني لا زال جاثماً على ترابنا الوطني. وقد وجدت شاباً طيباً منفتحاً وبشوشاً، في قمة التواضع وحسن الخلق. ورغم واقع الترهيب آنئذٍ، جراء القمع الوحشي الممارس من طرف المستعمر ضد مناضلي المنظمة الطليعية لتحرير الصحراء، لم يخش البخاري شيئاً وتقدم إلينا في رغبة جامحة لمعرفة كل التفاصيل” يقول رئيس الجمهورية.

وأبرز السيد إبراهيم غالي ، أنه و”بعد تأسيسها بفترة وجيزة، سرعان ما انخرط البخاري، رحمه الله، في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، وهو شاب يزاول دراسته في إسبانيا، حيث ظل مثالاً للمناضل المنضبط، المتشبث بمبادئ وأهداف الجبهة، المؤمن بحتمية انتصار الشعب الصحراوي في معركته الوجودية”.

“وقد رصع الشهيد مسيرته النضالية برصيد زاخر بالعمل الدؤوب في جبهات غاية في الأهمية والحساسية للقضية الوطنية، حيث سجل حضوره المتميز وهو يكافح بصبر ومثابرة في ميدان الإعلامِ والدبلوماسيةِ في الداخل كما  في الخارج، وخاصة في إسبانيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والولايات المتحدة الأمريكية”.

وأكد رئيس الجمهورية الأمين العام لجبهة البوليساريو “أن الشعب الصحراوي ليسجل لهذا الرجل إرثاً وطنياً نضالياً مُجسَـداً في مساهمات كثيرة ومتنوعة، غنية وهادفة، من الكتابات والمحاضرات والندوات والتحليلات العميقة والآراء السديدة والاقتراحات القيمة ، تنم كلها عن رؤية متبصرة لمثقف سخر علمه وفكره وحياته لخدمة الدولة الصحراوية الحديثة التي حملها في وجدانه، على غرار كل الصحراويين، وآمن بها كخيار حتمي وحقيقة لا رجعة فيها”.



بالفيديو تسجيلات الفريق الاعلامي من المناطق المحتلة (نافذة متجددة)

[tubepress mode=”user” userValue=”EquipemediaSahara”]